هل خلق الإنسان مصادفة؟

هل العقل يقبل أن يكون خلق الإنسان مصادفة؟

يتألف جسم الإنسان من تريليونات الخلايا الدقيقة التي لا تكاد ترى بالعين المجردة، وكل خليفة من هذه الخلايا لها وظيفتها وتخصصها وشكلها المختلف.

فهناك الخلايا العظمية، والخلايا العضلية الملساء، والخلايا العضلية الهيكلية، والخلايا العضلية القلبية، وخلية نسيج رابط بنائي، وخلية غضروفية.

والسؤال هنا: كيف استطاعت كل خلية أن تعرف وظيفتها؟

وكيف استطاعت كل خلية أن تعمل بشكل متناسق مع بقية الخلايا؟ وكيف تجمعت هذه الخلايا مع بعضها البعض؟.

الجواب

القرآن يجيب بأن الله هو الذي هداها لتقوم بهذا العمل فقال الله:

(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى قَالَ رَبُّنَا الَّذِي ‌أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)

هل العقل يقبل أن تكون هذه مصادفة؟

المصادفة تكون مرة أو مرتين لكن لا تكرر ملايين المرات، والمصادفة لا تكون محكمة ودقيقة للغاية بهذا الشكل الذي نراه، إذا لا يقبل العقل إلا أن يكون هذا من تدبير حكيم خبير لا يغيب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو الله.

قال الله تعالى وهو يتحدى الإنسان بهذا الخلق المعجز ليستدل من خلاله على عظمة الله وقدرته فقال:

(وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي ‌أَنْفُسِكُمْ ‌أَفَلَا تُبْصِرُونَ).

للاطلاع على المزيد اقرأ هذا المقال:

مقالات ذات صلة