فضل قيام رمضان والمغفرة المشروطة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)[البخاري]، فالحديث دليل على فضل قيام رمضان.

أسباب المغفرة

دل الحديث السابق على أن قيام رمضان من أسباب مغفرة الذنوب، فمن صلى التراويح كما ينبغي فقد قام رمضان .. والمغفرة مشروطة بقوله : (إيماناً واحتساباً) ..

ومعنى (إيمانا) : أي أنه حال قيامه مؤمناً بالله تعالى ، ومصدقاً بوعده وبفضل القيام ، وعظيم أجره عند الله تعالى .
(واحتساباً) : أي محتسباً الثواب عند الله تعالى لا بقصد آخر من رياء ونحوه .

حكم صلاة النوافل جماعة

قام النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل في شهر رمضان فصلى الناس بصلاته ليلة ثم الثانية فلما كانت الثالثة لم يخرج إليهم رسول الله لما كثروا فلما سئل عن ذلك قال: (خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها)
وهذا فيه دليل على جواز صلاة النوافل جماعة، لكن كره أهل العلم صلاة النوافل في جماعة على التوالي إلا في قيام رمضان فلم يختلفوا في استحباب الجمع فيه، فقد جمع عمر بن الخطاب الناس على إمام واحد في صلاة التراويح.

فضل القيام

وقيام رمضان من فضائل الأعمال ومندوبات الخيرات، فمن قام هذا الشهر مؤمنا بالثواب من الله تعالى على قيامه، ناويا بقيامه هذا وجه الله تعالى غير مستثقل للصيام غفر الله له ما سلف من صغائر الذنوب أما كبائر الذنوب فلا تكفر إلا بالتوبة بشروطها.

مواضيع ذات صلة