ما هي صلاة الكسوف والخسوف، وما وقتها، وصفتها؟

هل للظواهر الكونية علاقة بموت أحد من الناس؟

الكسوف: هو ذهاب ضوء الشمس أو القمر، وهو خلل في نواميس الكون ينبه العباد به على قدرة الله تعالى ليلجأ العبد لربه في تلك الأحوال، قال الله تعالى: (وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً).

الخسوف لا علاقة له بموت أحد ولا حياته:

ظاهرة الكسوف أو الخسوف من الظواهر الكونية التي لا علاقة لها بموت أحد من الناس ولا لحياته، وقد حدث هذا الأمر عند موت إبراهيم ابن النبي –صلى الله عليه وسلم- فظن الناس أنها كسفت لموت إبراهيم فنفى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- هذا الأمر فقال:

(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده)[أخرجه البخاري في صحيحه].

وقت صلاة الكسوف والخسوف:

يبدأ وقت صلاتها من ابتداء الكسوف إلى ذهابه، ولا تُقضَى إذا فاتت، فعن أبي مسعود قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:

(إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا)[أخرجه البخاري في صحيحه]،

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي)[أخرجه البخاري في صحيحه]،

لذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حدث هذا يخرج إلى المسجد مسرعا يجر رداءه فيصلي بالناس.

كيفية صلاة الكسوف والخسوف:

كيفية صلاة الكسوف والخسوف ركعتان، يقرأ المصلي في الأولى بالفاتحة وسورة طويلة، ثم يركع ثم يرفع ثم يقرأ الفاتحة وسورة ثم يركع ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين، وذلك في كل ركعة.

عن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى،

فمر رسول الله بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوع طويلا وهو دون الركوع الأول،

ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.[أخرجه البخاري في صحيحه].

مقالات ذات صلة