غزوة بدر الكبرى، أسبابها ونتائجها

غزوة بدر الكبرى كانت في العام الثاني من هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وكانت لها أسباب أدت إليها.

سبب غزوة بدر

كان سبب غزوة بدر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج هو وجماعة من أصحابه من أجل أن يأخذوا عيرا لقريش كانت قادمة من الشام تعويضا عما فاتهم في مكة من أموالهم وديارهم وأراضيهم التي أخذها المشركون منهم ظلما وعدوانا وكان ذلك في رمضان.

خروج النبي مع أصحابه في غزوة بدر

استخلف النبي –صلى الله عليه وسلم- على المدينة عبد الله بن أم مكتوم ليصلي بالناس وخرج هو وأصحابه من المدينة وكان عدد من خرج معه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.

استنفار أبي سفيان للمشركين

كان أبو سفيان يتحسس الأخبار حتى علم أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عزم على أخذ العير، فأرسل إلى أهل مكة يستنفرهم، فاستنفر أبو جهل الناس وتجهزوا وخرجوا في جيش تعداده تسعمائة وخمسين رجلا، وأمامهم القينات يغنين وساروا يملاؤهم الغرور.

رأي أبي سفيان بعد نجاة العير

لما نجت العير أمرهم أبو سفيان بالرجوع إلا أن أبا جهل أصر على وقال: والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم عليها ثلاثا ننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا فلا يزالون يهابوننا أبدا فامضوا.

مشاورة النبي أصحابه في القتال

لما جاءت الأخبار للنبي –صلى الله عليه وسلم- أن قريشا عازمة على القتال جمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أصحابه واستشارهم في أمر القتال فهم لم يخرجوا إلا من أجل أخذ العير وليس من أجل القتال، وكان هذا بمثابة الاختبار لإيمانهم وكانت النتيجة أن نجحوا بصورة مبهرة، وقالوا: امض يا رسول الله لما أراك الله فنحن معك.

ووافق على ذلك الأنصار، ونزل المسلمون عند أدنى ماء بدر وصف النبي –صلى الله عليه وسلم- جنوده للقتال صفوفا متراصة ولما رأى رسول الله قريش تنحدر إلى الوادي قال: اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني اللهم أحنهم الغداة.

بدء المعركة في غزوة بدر

أخذت جموع الكافرين الغفيرة تنحدر نحو معسكر المسلمين والتقى الجيشان، واشتد القتال وجاء مدد الله بالملائكة ليثبتوا قلوب المؤمنين وليلقوا الرعب في قلوب المشركين وأظهر المسلمون بطولات فائقة، وشارك رسول الله -صلى اله عليه وسلم- في القتال، وكان الصحابة يحتمون برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان أقربهم للعدو.

نتيجة غزوة بدر

أعز الله الإسلام وأهله، وأذل الشرك وقومه، وقتل من صناديد قريش وأشرافهم ما يزيد على السبعين، ومن المسلمين أربعة عشر رجلا، ورجع المسلمون إلى المدينة شاكرين الله حامدين.

مواضيع ذات صلة