ما هي شروط صحة الصلاة؟ 

الفرق بين الشرط والركن

الشرط هو ما يلزم من عدمه عدم المشروط، ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته، فالطهارة مثلا شرط لصحة الصلاة فإذا لم تكن هناك طهارة عدمت صحة الصلاة، ولا يلزم من وجود الطهارة صحة الصلاة لأن الصلاة قد تبطل بأمر آخر غير الطهارة بأن يترك ركنا من أركانها.

الفرق بين الشرط والركن

الشرط يكون متقدما على الصلاة كالوضوء والتوجه للقبلة بخلاف الركن فإنه يكون جزءا من الصلاة كالركوع والسجود

شروط صحة الصلاة

للصلاة عدة شروط لابد من توافرها وهي:

1 – الإسلام فلا تجب ولا تقبل من الكافر، قال الله: (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ)

2 – العقل؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل)[أبو داود].

3 – التمييز بأن يصل الصبي أو الصبية إلى السن الذي يميزون به بين الأشياء، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين)[أبو داود].

4 – دخول وقت الصلاة فلا يجوز اداء الصلاة قبل وقتها، قال الله تعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً).

5 – الطهارة من الحدث

6 – ستر العورة

7 – استقبال القبلة:

فالمسلم يجب عليه أن يستقبل البيت الحرام أي الكعبة عند الصلاة ، قال الله: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر)[البخاري].

الحالات التي لا يجب فيها استقبال القبلة

لكن هناك حالات لا يجب فيها استقبال القبلة وهي:

•  عند العجز عن تحديدها كالأعمى الذي لا يجد من يوجهه، أو المسجون الذي لا يعرف أين القبلة، أو المقيد لغير جهة القبلة، قال الله: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا).

•  عند الخوف على النفس أو المال فيستقبل الخائف الجهة التي يقدر على استقبالها، قال الله: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً).

• صلاة النافلة للمسافر، عن ابن عمر –رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومىء إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته.[البخاري]

8 – النية.

مواضيع ذات صلة