أدعية وأذكار

أذكار الصباح والمساء: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له

من أذكار الصباح والمساء: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

لا إله إلا الله

هذا إقرار من العبد بالوحدانية لله وأنه لا يوجد إله يعبد بحق إلا الله ، فهو وحده الذي يستحق العبادة دون غيره؛ لأن الله له غاية الإنعام على الإنسان، فهو الذي خلقه من العدم، وهو الذي أحياه وهو الذي يميته، وهورزقه، وهو الذي يملك النفع والضر.

ولا إله نفي استحقاق العبادة لغير الله مما يعبده الناس من الأصنام والأوثان والشجر والحجر والبشر.

وإلا الله إثبات العبادة لله وحده لا شريك له في ذلك.

وتلك هي كلمة التوحيد، وهي الركن الأول من أركان الإسلام، وهي كلمة الإخلاص ومفتاح الجنة، قال الله:

(‌وَمَآ ‌أَرۡسَلۡنَا ‌مِن ‌قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ).

له الملك وله الحمد

وهذا إقرار بأن الله هو مالك الملك لا ينازعه في ملكه أحد، قال الله: (أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ ‌مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ).

وإقرار بأن الله مستحق للحمد على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، قال الله: (وَإِن ‌تَعُدُّواْ ‌نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ).

وهي نعم وهبها الله للإنسان لأن الله رحيم به، لكن الإنسان يقابل هذه النعم بالجحود والكفور، قال الله: (وَإِن ‌تَعُدُّواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ).

ومن رحمة الله بعباده أنه رضي منهم بالحمد والشكر مقابل ما وهبهم من النعم.

وهو على كل شيء قدير

هذا أيضا إقرار أيضا بأن الله تعالى له القدرة المطلقة فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، قال الله: (وَمَا كَانَ ٱللَّهُ ‌لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا).

ولا يغيب عن علمه شيء، فالسر والجهر عنده سواء، قال الله: (يَعۡلَمُ مَا ‌يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ).

فضل الدعاء

‌‌عن ‌أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قال: ‌لا ‌إله ‌إلا ‌الله ‌وحده ‌لا ‌شريك ‌له ‌له ‌الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة

كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)[البخاري]

يمكنك الاطلاع على المزيد:

مواضيع ذات صلة