ما هي أحكام صلاة الجمعة؟

سميت صلاة الجمعة بذلك لاجتماع الناس لها، وهي من أوكد فروض الإسلام، وهي فرض عين على كل من وجبت عليه الصلاة من الرجال.

حكم صلاة الجمعة للنساء

صلاة الجمعة في حق النساء سنة فإذا لم تصل المرأة الجمعة صلت الجمعة ظهرا لأنها فرض.

صفة صلاة الجمعة:

صلاة الجمعة ركعتان يصليهما المسلمون في جماعة ويجهر الإمام بالقراءة فيها، ويكون قبلها خطبتان، فمن فاتته الجمعة صلاها ظهرا، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (رواح الجمعة واجب على كل محتلم)[النسائي]

حكم ترك صلاة الجمعة:

حذر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من تركها فقال: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين)[مسلم]

التزام الصمت أثناء الخطبة:

يجب على المسلم إذا صعد الإمام المنبر أن يلتزم الصمت أثناء الخطبة، فإن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت)[البخاري]

الجمعة من مكفرات الذنوب:

صلاة الجمعة من مكفرات الذنوب الأسبوعية، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)[مسلم]

ما تدرك به الجمعة:

صلاة الجمعة يدركها المسلم إذا أدرك ركعة مع الإمام، فإذا أدرك أقل من ركعة لا يكون مدركا للجمعة وإنما يكمل صلاته ظهرا، فيصلي أربعا.

سنة الجمعة:

سنة صلاة الجمعة تكون بعد صلاة الجمعة وهي أربع ركعات؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا)[مسلم]، ويجوز صلاتها ركعتين؛ لأن عبد الله بن عمر كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته ثم قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك)[مسلم]، وقال الإمام النووي: “ذكر الأربع لفضيلتها، وفعل الركعتين في أوقات بيانا لأن أقلها ركعتان”.

ما يستحب للجمعة:

يستحب لصلاة الجمعة عدة أمور:

1 – الاغتسال قبل الذهاب للجمعة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)[البخاري]،

2 – التطيب واستعمال السواك، ولبس أفضل الثياب، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاسْتَاكَ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ ،

كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا ) قَالَ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : ( وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ زِيَادَةٌ ، إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا)[أحمد]

3 – التبكير لصلاة الجمعة فهذه الصلاة يشهدها الملائكة يكتبون أسماء من يحضرونها قبل صعود الإمام المنبر، ومن يبكر في حضورها يكون أجره أعظم ممن يصل إليها متأخرا،

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر)[البخاري].

مقالات ذات صلة