الصلاة

تعرف على أحكام صلاة الجنازة في الإسلام

صلاة الجنازة فرض على الكفاية بمعنى أنها إذا فعلها البعض سقط الإثم عن الباقين، وإذا امتنع الجميع أثموا جميعا.

الدليل على الجنازة

صلاة الجنازة صلاها النبي –صلى الله عليه وسلم- وأمر أصحابه بها، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: (من شهد الجنازة حتى يصلي فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن كان له قيراطان) قيل وما القيراطان؟ قال: (مثل الجبلين العظيمين)[البخاري].

شروط صحة صلاة الجنازة

يشترط لصحة صلاة الجنازة أمور منها:

طهارة البدن والثوب والمكان، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية، وكذلك يشترط إسلام الميت وطهارته وستر عورته؛ لقول الله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا).

هل لصلاة الجنازة وقت؟

لا يشترط لصلاة وقت فتؤدى في جميع الأوقات وتكره في أوقات النهي الثلاثة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:

(ثلاث ساعات كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب)[مسلم]

أركان صلاة الجنازة

أركان صلاة الجنازة: النية، والقيام للقادر عليه، وأربع تكبيرات. يقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة، وبعد الثانية النصف الثاني من التشهد، وبعد الثالثة الدعاء للميت، وبعد الرابعة الدعاء للجميع،

والتسليم مرة واحدة ركن عند المالكية والشافعية والحنابلة، وعند الحنفية التسليم مرتين، وقال الشافعية أن التسليمة الثانية مسنونة، وقال الحنابلة بجواز التسليمة الثانية.

ولا خلاف بين الفقهاء في أن تكبيرات الجنازة هي من أركان صلاة الجنازة ولا تصح الجنازة إلا بها وهي أربع تكبيرات؛ لأن النبي كبر أربعا وثبت على ذلك حتى توفي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا)[البخاري]

تعرف على أحكام صلاة الجنازة في الإسلام

الصلاة على الصغير والمجنون

إذا كان الميت صغيرا أو كان مجنونا لا تكليف عليه ينبغي أن يكون الدعاء: اللهم اجعله ذخرا لوالديه، وفرطا وأجرا، وشفيعا مجابا، اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم.

وذلك لأنه ليس من أهل التكليف.

صلاة الجنازة في المسجد

ذهب بعض العلماء إلى أنه لا تجوز الصلاة على الميت داخل المسجد، لكن ورد ما يدل على الجواز؛ فقد ورد عن عائشة –رضي الله عنها- لما توفي سعد بن أبي وقاص: ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه، فأنكر ذلك عليها فقالت: والله لقد صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ابني بيضاء في المسجد سهيل وأخيه.[مسلم]،

قال النووي: كان سهيل قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وغيرها توفي سنة تسع من الهجرة. فموته سنة تسع دليل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك في آخر حياته.

للاطلاع على المزيد:

مواضيع ذات صلة