تفسير

ما اشتمل عليه الجزء الأول في سورة الفاتحة والبقرة

اشتمل الجزء الأول من القرآن على سورة الفاتحة وبعض سورة البقرة، وقد اشتمل على كثير من الموضوعات

سورة الفاتحة

بدأ هذا الجزء بسورة الفاتحة وهي السبع المثاني أي آياتها سبع آيات، وتكرر في كل ركعة في الصلاة.

وهي القرآن العظيم الذي أوتيه النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد اشتملت على الثناء على الله على ما أسداه لعباده وعلى ما اتصف به من صفات الكمال

سورة البقرة

ثم تلا الفاتحة سورة البقرة التي اشتملت على التنويه بشأن القرآن فهو أصل التشريع السماوي.

كما اشتملت على بيان أحوال الناس فهم ثلاث فرق:

  1. المؤمنون
  2. الكافرون
  3. المنافقون

وذكَّر الله الطوائف الثلاث بنعمة الخلق، وتَحدَّى من أنكر معجزة القرآن

الدلائل الكونية على قدرة الخالق

كما تكلمت الآيات عن الدلائل الكونية الدالة على قدرة الخالق على بعث العباد بإخراجهم من قبورهم وحشرهم للحساب بالثواب والعقاب، فذكّر الله العباد بقضية خلقهم من العدم، وخلق السماوات والأرض وغير ذلك من الأمور التي يشاهدونها ولا يستطيعون إنكارها ولا يقدر أحد من الخلق على إدعاء أنه من فعل ذلك.

قضية استخلاف آدم

ثم أشارت الآيات من سورة البقرة إلى أول قضية استخلاف في الأرض وهي استخلاف آدم -عليه السلام- ليعمل بمنهج الله في أرضه.

قصص بني إسرائيل

ثم اهتمت الآيات من سورة البقرة بذكر قصص بني إسرائيل؛ لأنهم أكثر الأمم نعما وأشدهم عصيانا وكفرا، فذكرت السورة قصة موسى مع بني إسرائيل في شأن البقرة،

قصص الأنبياء

وذكرت آيات سورة البقرة قصص الرسل مع أممهم من بعد موسى لبيان الجهد الذي تحملوه في سبيل الدعوة إلى الإيمان بالله ثم ذكرت الآيات موقف الكفار من المؤمنين، ثم أشارت الآيات إلى قصة إبراهيم وإسماعيل في بناء الكعبة بمكة.

مواضيع ذات صلة