موضوعات عامة

أوقات الصلاة ومنها وقت صلاة العشاء ووقت صلاة الفجر

الوقت مقدار من الزمان، ووقت الصلاة هو زمنها الذي تؤدى فيه كما أمرنا الإسلام، ووقت الصلاة هو سبب وجوب الصلاة.

الصلوات التي لها وقت معين

تنقسم الصلوات التي لها وقت معين إلى أقسام منها:

الصلوات الخمس

وهي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.

السنن القبلية والبعدية

وهي الصلوات المسنونة التي تكون قبل الفريضة أو بعدها كسنة الفجر فهي تكون قبل صلاة الفجر وغيرها من الصلوات.

السنن المؤكدة

كصلاة الوتر فإنها تكون بالليل وصلاة العيدين.

الدليل على توقيت الصلوات المفروضة

ورد في القرآن ما يدل على أوقات الصلوات المفروضة منها قول الله: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون)

ذهب بعض المفسرين إلى أن المقصود بالتسبيح الصلاة، والمراد الصلاة عند الدخول في المساء ويراد بها المغرب والعشاء،

والصلاة في الصباح يقصد بها صلاة الفجر، والصلاة عند العشي ويراد بها صلاة العصر والصلاة حين تظهرون المقصود بها صلاة الظهر.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (‌أمني ‌جبريل ‌عند ‌البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكانت قدر الشراك، وصلى بي العصر حين كان ظله مثله،

وصلي بي -يعنى المغرب- حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم،

فلما كان الغد صلى بي الظهر حين كان ظله مثله، وصلى بي العصر حين كان ظله مثليه، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء إلى ثلث الليل، وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي فقال:

يا محمد، هذا وقت الأنبياء، من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين)[أبو داود]

أقسام وقت الصلاة

تنقسم أوقات الصلاة لأقسام منها:

وقت الفضيلة وهو أول وقت الصلاة ويكون ثوابه أكثر من الوقت الذي بعده وهو وقت الاختيار، وأداء الصلاة في هذا الوقت من أفضل الأعمال.

ووقت اختيار وهو الوقت الذي يكون بعد أول الوقت، ووقت الجواز بلا كراهة وهذا لا يكون فيه ثواب.

ووقت كراهة وهو الوقت الذي يكون بعد انتهاء وقت الصلاة حتى تدخل الصلاة الأخرى

عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: يا رسول الله، ‌أي ‌العمل ‌أفضل؟ قال: (الصلاة على ميقاتها).

قلت: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله). فسكت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولو استزدته لزادني.[البخاري]

أول وقت صلاة الصبح ونهايته

يوجد ما يسمى بالفجر الكاذب وهو ليس الفجر الحقيقي وهو نور يطلع وسط السماء ثم ينمحي،

ويوجد الفجر الصادق وهو ما يبين وجه الصبح ويوضحه، وعلامته نور ينتشر في الأفق.

وأول وقت الصبح يكون عندما يبرق الفجر ويحرم الطعام والشراب على الصائم، ويستمر للإسفار، وينتهى وقت الفجر بطلوع الشمس.

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها ‌حين ‌تطلع ‌الشمس)[الترمذي]

أول وقت صلاة الظهر ونهايته

يبدأ وقت صلاة الظهر من الزوال ومعنى الزوال هو تحرك الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب.

ولا يجوز أداؤها قبل الزوال، وأما نهاية وقت الظهر فيكون حين بلوغ ظل الشيء مثله.

كيف نعرف زوال الشمس؟

نعرف زوال الشمس بالإتيان بخشبة مستوية ونضعها على أرض مستوية فما دام ظل الخشبة ينتقص فهذا يعني أنها لا زالت جهة الشرق.

فإذا انتقص الظل بحيث لا يكون هناك ظل أو كان أقل ما يكون، تكون الشمس في وسط السماء، وهذا الوقت لا تجوز صلاة الظهر فيه.

فإذا تحرك الظل من الشرق للغرب تكون الشمس قد تحركت عن وسط السماء ويبدأ وقت الظهر.

أول وقت العصر ونهايته

يقول جمهور الفقهاء إن وقت العصر يبدأ من وقت زيادة ظل الشيء على مثله، وعند أبي حنيفة من حين زيادة ظل الشيء على مثليه، وأما نهاية وقت العصر إذا لم تغب الشمس.

أول وقت المغرب ونهايته

لا خلاف بين الفقهاء في أن أول وقت المغرب من غروب الشمس، وآخر وقت المغرب يكون حين يغيب الشفق.

أول وقت صلاة العشاء ونهايته

يبدأ وقت العشاء حين يغيب الشفق، وهذا الشفق معناه هو الحمرة التي تعقب غروب الشمس.

وذهب الشافعية إلى أن العشاء لها سبعة أوقات: وقت فضيلة وهو أوله، واختيار إلى آخر ثلث الليل الأول، وقيل إلى نصف الليل لحديث: (لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل)

ووقت وجواز بلا كراهة للفجر الأول، وبكراهة إلى الفجر الثاني، ووقت حرمة وضرورة وعذر.[الموسوعة الفقهية]

وأما نهاية وقت العشاء فيكون حين يطلع الفجر الصادق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر،

وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق،

وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها ‌حين ‌تطلع ‌الشمس)[الترمذي]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *