أدعية وأذكار

تعرف على فضيلة الاستغفار وأوقاته وسيد الاستغفار

الاستغفار هو طلب المغفرة من الله؛ بأن يطلب العبد من ربه أن يمحو ذنوبه ويستر عيوبه، في هذا المقال سنتعرف معا على فضيلة الاستغفار وأوقاته وسيد الاستغفار.

الغفور من أسماء الله

من أسمائه تعالى الغفور؛ أي: الذي يتجاوز عن ذنوب عباده ويستر عيوبهم.

رحمة الله بعباده

فالله عز وجل رحيم بعباده، غفور لذنوبهم، وعلى المسلم أن يحرص على طلب رحمة الله، ويداوم على الاستغفار، قال الله عز وجل في الحديث القدسي:

(‌يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً‌)[رواه الترمذي، وصححه الألباني.].

سيد الاستغفار

سيد الاستغفار أن تقول: (‌اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ،

قالَ: ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِنًا بها، فَماتَ مِن يَومِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فَماتَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ)[رواه البخاري].

هذا الحديث النبوي الشريف من أفضل صيغ الاستغفار وأحبها إلى الله تعالى، وسمي سيدا لأنه جامع لمعاني التوبة كلها.

فقول المسلم: «اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي، لا إله إلَّا أنتَ، خَلَقْتَني»، إقرار بتفرد الله تعالى بالربوبية والألوهية وبالخلق.

وقول المسلم: «وأنا عبدُك»، إقرار من العبد بخضوعه وعبوديته لله تعالى.

وقول المسلم: «وأنا على عَهْدِك ووَعْدِك»، معناه: وأنا على ما عاهدتك عليه، وواعدتك من الإيمان بك، وإخلاص الطاعة لك.

وقول المسلم: «ما استَطَعْتُ»، التزامه بكل هذا بحسب القدرة والاستطاعة.

وقول المسلم: «أعُوذ بِكَ»، أي: أحتمي وألجأ إليك.

وقول المسلم: «مِن شَرِّ ما صنَعْتُ»، والمراد به العذاب المترتب على الذنوب والمعاصي التي تؤدي بالإنسان إلى الهلكة في الآخرة.

وقول المسلم: «أَبُوءُ لك بنِعمتِك عليَّ، وأَبُوءُ بِذَنْبِي، فاغْفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ»، في هذا إقرار بالذنب، وأنه من صنع المرء، وقد أقر بأنه لا يغفر الذنوب إلا الله؛ ولذا استعاذ به من شر صنيعه.

ثم بين صلى الله عليه وسلم أجر هذا الذكر، فقال: «ومَن قالها مِن النَّهارِ مُوقِنًا بها» أي: بكل ما تضمنته من معان وبثوابها، «فمَات مِن يَومِه قبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فهو مِن أهْلِ الجنَّةِ، ومَن قالها مِن اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فمات قبْلَ أن يُصبِحَ، فهو مِن أهلِ الجنَّةِ» الداخلين إليها مع السابقين، أو من غير سابقة عذاب. وفي هذا حث وترغيب وتأكيد على قول هذا الذكر يوميا نهارا وليلا.

بعض صيغ الاستغفار في القرآن

وردت صيغ كثيرة للاستغفار في القرآن ومنها:

قال تعالى: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [القصص: 16].

وقال تعالى: (رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) [المؤمنون: 118].

وقال تعالى: (رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 16].

وقال تعالى: (رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) [آل عمران: 193].

الاستغفار في حياة الأنبياء

آدم وحواء عليهما السلام لما خالفا أمر الله عز وجل بادرا بالاستغفار والتوبة والندم، قال تعالى: (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23]،

ونوح عليه السلام، قال مخاطبا قومه: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ ‌كَانَ ‌غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) [نوح: 10-12].

وإبراهيم عليه السلام يقول راجيا مغفرة مولاه، معددا أفضاله عليه: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) [الشعراء: 78 – 82].

ويعقوب عليه السلام عندما أتى أبناؤه يطلبون المغفرة: (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [يوسف: 97، 98].

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: (وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ‌وَأَتُوبُ ‌إِلَيْهِ ‌فِي ‌الْيَوْمِ ‌أَكْثَرَ ‌مِنْ ‌سَبْعِينَ ‌مَرَّةً)[ رواه البخاري].

أوقات ومواطن يُستحب فيها الاستغفار

الاستغفار والتوبة مشـروعان في كل وقت وحين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ ‌عَزَّ ‌وَجَلَّ ‌يَبْسُطُ ‌يَدَهُ ‌بِاللَّيْلِ ‌لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا) [رواه مسلم]، إلا أن هناك أوقات أرجى من أوقات، ومن هذه الأوقات:

الاستغفار عقب الوقوع في الذنب

وهو الوقت الذي يستحب فيها الاستغفار، وهو اعتراف من العبد بالذنب، وقد قال آدم عليه السلام وزوجه حينما عصيا الله: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23].

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران: 135].

الاستغفار عقب فعل الطاعات

فأرباب البصائر أشد ما يكونون استغفارا عقيب الطاعات؛ وكان صلى الله عليه وسلم إذا انصـرف من صلاته استغفر ثلاثا،

فعن ‌ثوبان رضي الله عنه قال: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ‌أَنْتَ ‌السَّلَامُ، ‌وَمِنْكَ ‌السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)[رواه مسلم]،

ويأمر الله عباده بالاستغفار بعد الفراغ من الحج؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [البقرة: 199].

الاستغفار عند ختام المجلس

وكان صلى الله عليه وسلم يختم مجالسه بالاستغفار؛ فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أن يقوم من المجلس:

(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ‌وَبِحَمْدِكَ، ‌أَشْهَدُ ‌أَنْ ‌لَا ‌إِلَهَ ‌إِلَّا ‌أَنْتَ، ‌أَسْتَغْفِرُكَ ‌وَأَتُوبُ ‌إِلَيْكَ» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى، فَقَالَ: «كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ) [رواه أبو داود وقال الألباني حسن صحيح].

الاستغفار في الأذكار اليومية الراتبة

فأدعية الصلاة كثيرا ما يرد فيها الاستغفار، كدعاء الاستفتاح، وأدعية الركوع، والسجود، وبين السجدتين.

الاستغفار وقت السَّحر

قال تعالى: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) [آل عمران: 17]، وقال: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الذاريات: 18].

الاستغفار عند الخسوف والكسوف

عن ‌أبي موسى قال: (خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ، مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ،

ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ، لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا، ‌فَافْزَعُوا ‌إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ» [متفق عليه].

الاستغفار عند التقلُّب على الفراش ليلًا

فعن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلهِ،

وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ)[رواه البخاري].

الاستغفار عند التهجد

فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ،

اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا ‌أَعْلَنْتُ، ‌أَنْتَ ‌الْمُقَدِّمُ ‌وَأَنْتَ ‌الْمُؤَخِّرُ، ‌لَا ‌إِلَهَ ‌إِلَّا ‌أَنْتَ، أَوْ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ)[متفق عليه].

ثمرات الاستغفار

إن للاستغفار ثمرات جليلة وفوائد عديدة منها:

تكفير السيئات ورفع الدرجات

قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) [النساء: 110].

رفع البلايا

فقد قال الله عز وجل في شأن نبيه يونس عليه السلام: (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [الصافات: 143، 144].

جلب الرزق

وسعته والإمداد بالأموال والبنين؛ كما قال عز وجل عن نوح عليه السلام أنه قال لقومه: (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 11، 12].

سبب لحصول قوة البدن

قال تعالى على لسان هود عليه السلام لقومه: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) [هود: 52].

رضا الله تعالى ومحبته

كفا بذلك نعمة؛ قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222].

تفريج الهموم

لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ أكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، ‌جَعَلَ ‌اللهُ ‌لَهُ ‌مِنْ ‌كُلِّ ‌هَمٍّ ‌فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)[رواه أحمد].

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *