تفسير سورة الزلزلة

تذكر سورة الزلزلة مشهدًا من مشاهد يوم القيامة وهو مشهد اهتزاز الأرض واضطرابها بعنف وشدة فتخرج ما فيها من الكنوز والدفائن والأموات أحياء للحساب والجزاء وهذا يكون بعد النفخة الثانية وهي نفخة البعث.

مشاهد يوم القيامة

في هذا اليوم حينما يرى الإنسان هذه الأهوال يتساءل في حيرة ودهشة ما بالها تزلزلت بهذه الشدة ولفظت ما في بطنها؟ يقول ذلك كل واحد من الناس حينما يرون هذه الأمور الهائلة التي أفزعتهم، حيث تسير الجبال في الجو وتصير هباء منثورا،

يقول المؤمن ذلك على سبيل الاستعظام، ويقول الكافر ذلك على سبيل التعجب، فتجيب الأرض حقيقة حيث ينطقها الله وقيل: تجيب بلسان حالها أن ما يقع فيها من الأهوال إنما هو بوحي من الله لها.

حساب الآخرة

في هذا اليوم ينصرف الناس للحساب أشتاتا متفرقين بحسب أعمالهم منهم بيض الوجوه فزعين ومنهم مقيدون بالسلاسل وغير مقيدين؛ ليبصروا جزاء أعمالهم خيرا كانت أو شرا، فمن يعمل من الخير أدنى شيء وأصغره فإنه سيجد جزاءه، ومن يعمل من الشر شيئا مهما كان قليلا سيجد عقابه.

مقصود السورة:

  1. من مشاهد يوم القيامة اضطراب الأرض وحيرة الناس.
  2. سوق الناس للعرض والحساب.
  3. مكافأة الإنسان على كل ما عمل إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
  4.  الترغيب في الخير والتحذير من الشر.

يمكنك الاطلاع على المزيد:

تفسير سورة الماعون: ما هي صفات المكذبين بالدين كما وصفها القرآن؟

مواضيع ذات صلة